منتديات المتمكن


لكافة الاختصاصات والمجالات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى امواج الفتح معا من اجل فتح القلوب والابواب ويسعدنا انضمامكم وشكرا اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

شاطر | 
 

 إن اللـه يحب المتقين "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 15/12/2012

مُساهمةموضوع: إن اللـه يحب المتقين "   السبت ديسمبر 15, 2012 9:51 pm

إن اللـه يحب المتقين "
قال الطبري:
إن اللـه يحب من اتقاه بطاعته، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه قال تعالى: ( واعلموا أن الله مع المتقين )
قال ابن عباس رضي اللـه عنهما: يريد أنه تعالى مع أوليائه الذين يخافونه فيما كلفهم من أمره ونهيه.
قال الطبري: وأيقنوا، عند قتالكم إياهم، أن اللـه معكم، وهو ناصركم عليهم، فإن اتقيتم اللـه وخفتموه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، فإن اللـه ناصر من اتقاه ومعينه.
قال رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم: [... ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب ].
مكان التقوى:
قال ابن رجب: الأصل في التقوى والفجور هي القلوب، فإذا بر القلب واتقى برت الجوارح، وإذا فجر القلب فجرت الجوارح.
قيل لأبي هريرة رضي اللـه عنه : ما التقوى ؟ فقال : أجزت في أرض فيها شوك ؟ فقال : نعم ، فقال : كيف كنت تصنع ؟ فقال : كنت أتوقى ، قال : فتوق الخطايا .
كثير العمل كثير الذنوب:
قال رجل لابن عباس رضي الله عنه : أيما أحب إليك رجل قليل الذنوب قليل العمل ، أو رجل كثير الذنوب كثير العمل ؟
فقال ابن عباس رضي اللـه عنه : لا أعدل بالسلامة شيئا .
من صفات المتقين:
يعترفون بالحق قبل أن يشهد عليهم ويعرفونه ويؤدونه، وينكرون الباطل ويجتنبونه ويخافون الرب الجليل الذي لا تخفى عليه خافية.
المتقون يعملون بكتاب اللـه فيحرمون ما حرمه ويحلون ما أحله.
لا يخونون في أمانة ولا يعقون ولا يقطعون، ولا يؤذون جيرانهم ولا يضربون إخوانهم، يصلون من قطعهم .
يعطون من حرمهم، ويعفون عمن ظلمهم.
الخير عندهم مأمول، والشر من جانبهم مأمون .
لا يغتابون ولا يكذبون ولا ينافقون ولا ينمون ولا يحسدون.
لا يراءون ولا يرابون ولا يقذفون
يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون.

حقيقة التقوى:
قال رسول اللـه صلى اللـه عليه وآله وسلم: [ لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً لما به بأسُ ]. رواه الترمذي
ميزان الكرامة عند اللـه بالتقوى: قال تعالى: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللـه أَتْقَاكُمْ ).
قال السعدي : ولكن الكرم بالتقوى، فأكرمهم عند اللـه، أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي.
لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا، ولكن اللـه تعالى عليم خبير، يعلم من يقوم منهم بتقوى اللـه ، ظاهرًا وباطنًا، ممن يقوم بذلك
ظاهرًا لا باطنًا، فيجازي كلا بما يستحق.ا.هـ
إذا فهمت ذلك فاعلم أن التقوى هي امتثال الأوامر واجتناب النواهي، فالمتقون هم الذين يراهم اللـه حيث أمرهم ولا يقدمون على ما نهاهم عنه.

التقوى وأثرها في الرؤيا:
قَالَ هِشَامٌ بْنُ حَسَّانٍ : كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُسْأَلُ عَنْ مِائَةِ رُؤْيَا فَلَا يُجِيبُ فِيهَا بِشَيْءٍ إلَّا أَنْ يَقُولَ : اتَّقِ اللـه وَأَحْسِنْ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا رَأَيْت فِي النَّوْمِ.
اتق اللـه :
قال لقمان لابنه: يا بني اتق اللـه ولا تُري الناس أنك تخشاه ليكرموك وقلبك فاجر.
قال جعفر: اتق اللـه ولا تقس الدين برأيك، فإن أول من قاس إبليس، إذ أمره اللـه بالسجود لآدم، فقال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين.
قال السعدي في قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر اللـه وجلت قلوبهم)
قال: هو الرجل يريد أن يظلم أو قال: يهمّ بمعصية فيقال له: اتق اللـه فيَجِلُ قلبُه.
رجلين كانا يتبايعان عند عبد اللـه بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ سمعهما رجل فقام عليهما
فقال للذي يكثر الحلف يا عبد اللـه اتق اللـه ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف.
قيل لأبي حنيفة اتق اللـه فانتفض، واصفر، وأطرق، وقال: جزاك اللـه خيرا.



" الصدق مـنـجـاة "
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )
علامة الصدق:
إرادة اللـه وحده بالعمل والقول وترك التزين وحب ثواب المخلوقين والصدق في المنطق.
عود لسانك الصدق والنطق بالخير والقول به : فإن النبي صلى اللـه عليه وسلم قال: [ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ].
عود لسانك قول الصدق تحظ به ......... إن اللسان لما عودت معتاد
الصدق خير في كل أحواله:
قال عمر بن الخطاب رضي اللـه عنه : لأن يضعني الصدق وقلما يفعل ، أحب إلي من أن يرفعني الكذب وقلما يفعل .
قال بعض الحكماء : الصدق منجيك وإن خفته ، والكذب مرديك وإن أمنته .
قال شيخ الاسلام: فالصدق مفتاح كل خير كما أن الكذب مفتاح كل شر.
متى تُحرم الصدق: قال سهل التستري: من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق.
أقل الصدق: قال القشيري: أقل الصدق استواء السر والعلانية.
الصدق خير معين: قال شيخ الإسلام: من علم اللـه منه الصدق أعانه اللـه تعالى.
من علامات الصدق: كتمان المصائب والطاعات جميعا وكراهة اطلاع الخلق على ذلك .
أنفع الصدق: أن تقر للـه عز وجل بعيوب نفسك وأنفع الحياء أن تستحي أن تسأله ما تحب وتأتي ما يكره.
محاسبة دقيقة : قالت أم رابعة الشامية العابدة: أستغفر اللـه من قلة صدقي في قولي: أستغفر اللـه.

الصدق وأثره في الرؤيا:
قال شيخ الإسلام: والصالحون والأغلب على رؤاهم الصدق ، وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير .
قال ابن القيم: من أراد أن تصدق رؤياه فليتحر الصدق،ومصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا أخرجه مسلم .
الصدق قد يكفر الكبائر أحيانا: قال شيخ الإسلام: الحسنة الواحدة قد يقترن بها من الصدق واليقين ما يجعلها تكفر الكبائر.
كيف تكون صادقا في صلاتك: قال ابن القيم: مشهد الصدق والنصح وهو أن يفرغ قلبه للـه فيها ويستفرغ جهده في إقباله فيها على اللـه
وجمع قلبه عليها وإيقاعها على أحسن الوجوه وأكملها ظاهرا وباطنا فإن الصلاة لها ظاهر وباطن.
أنواع الصدق: قال ابن القيم:
فالذي جاء بالصدق : هو من شأنه الصدق في قوله وعمله وحاله فالصدق : فى هذه الثلاثة:
فالصدق في الأقوال : استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها.
والصدق في الأعمال : استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد.
والصدق في الأحوال : استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة فبذلك يكون العبد من الذين جاءوا بالصدق
وبحسب كمال هذه الأمور وقيامها بها تكون صديقيته.ا.هـ



" حسـن الظـن باللـه تعالـى "
ما هو مفهوم حسن الظن باللـه تعالى:
هو ظنّ ما يليق باللـه تعالى واعتقاد ما يحق بجلاله وما تقتضيه أسماؤه الحسنى وصفاته العليا
مما يؤثر في حياة المؤمن على الوجه الذي يرضي اللـه تعالى.
قال علي بن طالب رضي اللـه عنه: حسن الظنّ باللـه ألا ترجو إلا اللـه ، ولا تخاف إلا ذنبك.
لا تقنطوا من رحمة اللـه:
لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن باللـه وتوقعك في القنوط من رحمته فإن من عرف ربه وكرمه وجوده
استصغر في جنب كرمه وعفوه ذنبه. وقال اللـه جل وعلا: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا) .
حسن الظن عند الموت:
قال الإشبيلي: وأما حسن الظن باللـه تعالى عند الموت فواجب قال عليه الصلاة و السلام: [ لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن باللـه تعالى ] رواه مسلم.
قال عبد اللـه بن عباس: إذا رأيتم الرجل قد نزل به الموت فبشروه حتى يلقى ربه وهو حسن الظن باللـه تعالى وإذا كان حيا فخوفوه بربه واذكروا له شدة عقابه.
من علامة حسن الظن باللـه: شدة الاجتهاد في طاعة اللـه.
راحة القلوب: قيل : قتل القنوط صاحبه ، وفي حسن الظن باللـه راحة القلوب .
ثمرات حسن الظن باللـه:
قال عبد اللـه بن مسعود: والذي لا إله غيره لا يحسن أحدكم الظن باللـه إلا أعطاه اللـه ظنه وذلك أن الخير بيده.
قال سهيل: رأيت مالك بن دينار بعد موته فقلت: يا أبا يحيى ليت شعري ماذا قدمت به على اللـه قال: قدمت بذنوب كثيرة محاها عني حسن الظن باللـه عز و جل .
قال ابن القيم: وكلما كان العبد حسن الظن باللـه حسن الرجاء له صادق التوكل عليه :
فإن اللـه لا يخيب أمله فيه ألبتة فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
حسن الظن باللـه عز وجل يقوي القلب على العمل، لأنك تعلم أنه يقوي ضعفك وأنه محيط بعبيده، وأنه ذو القوة المتين.
حسن الظن باللـه عز وجل من أسباب حسن الخاتمة، وسوء الظن باللـه من أسباب سوء الخاتمة
فينبغي للعبد أن يعلم أن اللـه عز وجل لا يظلم مثقال ذرة، ولا يظلم الناس شيئا، وهو عند ظن عبده به
قال النبي صلى اللـه عليه وسلم : [ يقول اللـه تعالى : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني].متفق عليه

قال بعض الصالحين : استعمل في كل بلية تطرقك حسن الظن باللـه عز وجل في كشفها ؛ فإن ذلك أقرب إلى الفرج.
إن المؤمن حين يحسن الظن بربه لا يزال قلبه مطمئناً ونفسه آمنة تغمرها سعادة الرضى بقضاء اللـه وقدره وخضوعه لربه سبحانه.
فقلب المؤمن حَسَنُ الظن بربه يَتوقّع منه الخير دائماً ، يتوقع منه الخير في السراء والضراء
ويؤمن بأن اللـه يريد به الخير في الحالين ؛ وسر ذلك أن قلبه موصول باللـه ، وفيض الخير من اللـه لا ينقطع أبداً
فمتى اتصل القلب به لمس هذه الحقيقة الأصيلة وأحسها إحساس مباشرة وتذوّق.
خطأ قبيح وجهل فضيح:
قال السفاريني: ظن كثير من الجهال أن حسن الظن باللـه والاعتماد على سعة عفوه ورحمته مع تعطيل الأوامر والنواهي كاف
وهذا خطأ قبيح وجهل فضيح , فإن رجاءك لمرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق.
ومصداق هذا قوله تعالى : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ)

كيف يجتمع في قلب العبد؟:
قال ابن القيم: وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاق اللـه ، وأن اللـه يسمع كلامه ويرى مكانه ، ويعلم سره وعلانيته
ولا يخفى عيه خافية من أمره ، وأنه موقوف بين يديه ومسئول عن كل عمل وهو مقيم على مساخطه مضيع لأوامره معطل لحقوقه
وهو مع هذا يحسن الظن به وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني.
هل التوكل هو حسن الظن باللـه:
قال ابن القيم: فسر بعضهم التوكل بحسن الظن باللـه. والتحقيق :
أن حسن الظن به يدعوه إلى التوكل عليه إذ لا يتصور التوكل على من ساء ظنك به ولا التوكل على من لا ترجوه.

كيف تستشعر حسن الظن باللـه:
وذلك بأن تستشعر أن اللـه تعالى فارجٌ لهمك كاشفٌ لغمك، فإنه متى ما أحسن العبد ظنه بربه، فتح اللـه عليه من بركاته من حيث لا يحتسب
فعليك يا عبد اللـه بحسن الظن بربك ترى من اللـه ما يسرك، عن أبي هريرة رضي اللـه تعالى عنه قال:
قال رسول اللـه : [ قال اللـه تعالى أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيراً فله، وإن ظنّ شراً فله ] رواه أحمد.
فأحسن ظنك باللـه، وعلِّق رجاءك به، وإياك وسوء الظن باللـه، فإنه من الموبقات المهلكات، قال تعالى:
(الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).
الفرق بين ظن المؤمن وظن المنافق:
قال الحسن البصري: إنَّ المؤمنَ أحسنَ الظنَّ بربِّهِ فأحسنَ العملَ، وإنَّ المنافقَ أساءَ الظنَّ فأساءَ العمل.
ما الذي يحملك على حسن العمل؟:
قال أبو هريرة رضي اللـه عنه: إن حسن الظن باللـه من حسن عبادة اللـه.
اعلم أن حسن الظن باللـه هو حسن العمل نفسه
فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه
فالذي حمله على العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه بربه ؛ حَسُنَ عمله ، وإلا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز .
وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة ،وأما مع انعقاد أسباب الهلاك ؛ فلا يتأتى إحسان الظن .
الرجاء المذموم:وأما حسن الظن باللـه مع ترك الواجبات وفعل المحرمات، فهو الرجاء المذموم وهو الأمن من مكر اللـه .
حال أكثر الناس في الظن باللـه: قال ابن القيم : فأكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء اللـه يظنون باللـه غير الحق ظن السوء
فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ، ناقص الحظ ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه اللـه.
ولسان حاله يقول : (ظلمني ربي ومنعني ما أستحق) ونفسه تشهد عليه لذلك ، وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به.

سوء الظن باللـه خطير:
لأن حسن الظن باللـه من واجبات التوحيد مبني على العلم برحمة اللـه وإحسانه وعزته وحكمته وكافة أسمائه وصفاته، وسوء الظن به سبحانه ينافي التوحيد .
صور من سوء الظن باللـه:
قال ابن القيم: من ظن أن اللـه لا ينصرُ رسولَه ، ولا يُتِمُّ أمرَه،ولا يؤيِّده ، ويؤيدُ حزبه، ويُعليهم ، ويُظفرهم بأعدائه
ويُظهرهم عليهم ، وأنه لا ينصرُ دينه وكتابه فقد ظن باللـه ظن السوء.
مَن جوَّز عليه أن يعذِّبَ أولياءه مع إحسانهم وإخلاصهم، ويُسوِّى بينهم وبين أعدائه فقد ظن باللـه ظن السوء.
مَن ظنَّ به أن يترُكَ خلقه سُدى، معطَّلينَ عن الأمر والنهي،ولا يُرسل إليهم رسله، ولا ينزِّل عليهم كتبه، بل يتركهم هَمَلاً كالأنعام فقد ظن باللـه ظن السوء.
من ظنَّ أنه يُضَيِّعُ عليه عملَه الصالحَ الذى عملَه خالصاً لوجهه الكريمِ على امتثال أمره، ويُبطِلَه عليه بلا سبب من العبد، أو أنه يُعاقِبُه بما لا صُنعَ فيه فقد ظن باللـه ظن السوء.
مَن ظنَّ به خِلاَفَ ما وصف به نَفسه ووصفه به رسله، أو عطَّل حقائقَ ما وصف به نفسه، ووصفته به رُسله فقد ظن باللـه ظن السوء.
ومَن ظنَّ به أنه إذا ترك لأجله شيئاً لم يُعوِّضه خيراً منه، أو مَن فعل لأجله شيئاً لم يُعطه أفضلَ منه فقد ظن باللـه ظن السوء.
مَن ظنَّ به أنه يغضبُ على عبده، ويُعاقبه ويحرمه بغير جُرم. فقد ظن باللـه ظن السوء.
ومن ظنَّ به أنه إذا صدقه في الرغبة والرهبة، وتضرَّع إليه، وسأله، واستعان به، وتوكَّل عليه أنه يُخيِّبُه ولا يُعطيه ما سأله، فقد ظنَّ به ظنَّ السَّوءِ، وظنَّ به خلافَ ما هو أهلُه.

نصيحة مشفق: فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا الموضع وليتب إلى اللـه تعالى وليستغفره كل وقت من ظنه بربه ظن السوء وليظن السوء بنفسه التي هي مأوى كل سوء ومنبع كل شر المركبة على الجهل والظلم فهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين وأعدل العادلين وأرحم الراحمين الغني.







أسأل الله أن ينفع بهذا الموضوع وأن يكون شاهداً لي لا علي
ولا تنسونا من صالح دعائكم
وللكلام بقية إن شاء الله
نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afifa.forumalgerie.net
 
إن اللـه يحب المتقين "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المتمكن :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: